أخر المقالات

اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا (مت 6: 12)

بقلم: القس البروفيسور حنا كتناشو في 4/ 8/ 2005 وقعت مجزرة في شفاعمر إذ أطلق الجندي الاسرائيلي نتان زادة النار على حافلة مما أدى إلى قتل أربعة فلسطينيين وإصابة العديد بالجروح. وبعد انتهاء ذخيرة الجندي هاجمه شباب البلد وقتلوه ضربا. وفي 4/ 8 / 2015 شارك أهالي شفاعمر والفلسطينيون في اسرائيل …

أكمل القراءة »

لماذا ارفض أن أكون صهيونياً؟

بقلم: القس البروفيسور حنا كتناشو أولا، اشدد أن هذا المقال لا يتحدث ضد اشخاص معينين بل ضد فكر يضر بنا وهو الفكر الصهيوني المسيحي. يتغلغل الفكر الصهيوني في السياسة والدين والحياة اليومية وحتى في بعض الكنائس في بلادنا. ولا شك أن رغبة حكومة اسرائيل أن يتحول العرب إلى صهاينة وأن يتحول …

أكمل القراءة »

داعش واتباع المسيح!

بقلم: القس البروفيسور حنا كتناشو داعش، أي الدولة الإسلامية في العراق والشام، هو تنظيم أرهابي بكل معنى الكلمة. ويتبنى التنظيم فكرة الدولة الدينية التي تحاول إقامة الخلافة الإسلامية. ويستخدم النظام وسائل القتل اللانسانية والوحشية بهدف القضاء على أي مقاومة نفسية أو عسكرية تقف في طريقهم. ونختلف مع داعش بسبب قيمهم وأخلاقياتهم …

أكمل القراءة »

كيف يفسد الملح؟

بقلم: القس البروفيسور حنا كتناشو قال السيد المسيح: “أنتم ملح الأرض، ولكن إن فسد الملح فبماذا يُملّح؟” (مت 5: 13). نستطيع أن نسأل هذا السؤال من منظار علمي فنتساءل: هل يفسد الملح المعروف بكلوريد الصوديوم أو NaCl؟ والجواب العلمي البسيط هو النفي. فكيف يتحدث المسيح عن فساد الملح؟ يختلف المفسرون في …

أكمل القراءة »

الكنيسة الإنجيلية في اسرائيل بين العزلة والاندماج

بقلم: القس البروفيسور حنا كتناشو من أنا؟ هل أنا اسرائيلي أم فلسطيني أم عربي أم غير ذلك؟ لا شك أن موضوع الهوية جوهري للكنيسة الإنجيلية في إسرائيل. فبدون أن تعرف الكنيسة هويتها لن تستطيع أن تتفاعل مع مجتمعها ولن تستطيع أن تفهم ماضيها وتتبصر في مستقبلها. ستفقد البوصلة في تحديد تفاصيل …

أكمل القراءة »

خدمة مريم العذراء – (4)

بقلم: القس البروفيسور حنا كتناشو لقد بارك الله مريم العذراء بطريقة فريدة. فامتلأت من حضور الله وحل عليها الروح القدس وقابلت الملاك جبرائيل وولدت يسوع المسيح الإله الإنسان. لقد اعطاها الله الكثير من البركات. واستطاعت مريم العذراء أن تشارك البركات الإلهية مع الناس من حولها. فسنتأمل معا في خدمة مريم لاليصابات …

أكمل القراءة »